السيد تقي الطباطبائي القمي
215
عمدة المطالب في التعليق على المكاسب
ومنها ما رواه هشام عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال الرجس من الأوثان الشطرنج وقول الزور الغناء وقوله حنفاء اي طاهرين وقوله في مكان سحيق اي بعيد « 1 » . ومنها ما رواه الشيخ في أماليه باسناده في قوله « اجتنبوا الرجس من الأوثان واجتنبوا قول الزور قال الرجس الشطرنج وقول الزور الغناء « 2 » ولكن النصوص المذكورة كلها ضعيفة سندا فلا مانع عن الأخذ بإطلاق الآية واللّه العالم . وأما الإجماع فادعى سيدنا الأستاد اجماع المسلمين من غير نكير وأما السنة فتدل على المدعى جملة من النصوص منها ما رواه عبد الرحمن بن الحجاج عن أبي الحسن موسى عليه السلام في رجلين يتسابان قال البادي منهما أظلم ووزره ووزر صاحبه عليه ما لم يعتذر إلى المظلوم « 3 » . ومنها ما رواه أبو بصير عن أبي جعفر عليه السلام قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله سباب المؤمن فسوق وقتاله كفر وأكل لحمه معصية وحرمة ماله كحرمة دمه « 4 » . ومنها ما رواه السكوني عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله سباب المؤمن كالمشرف على الهلكة 5 . وأما حديث أبي بصير عن أبي جعفر عليه السلام قال : ان رجلا من تميم أتى النبي صلى اللّه عليه وآله فقال : أو صني فكان فيما أوصاه أن قال : لا تسبوا الناس فتكسبوا العداوة لهم « 6 » ، فلا يدل على الحرمة بل المستفاد منه الإرشاد وبعبارة
--> ( 1 ) نفس المصدر ص 91 حديث 9 ( 2 ) نفس المصدر ص 91 حديث 10 ( 3 ) الوسائل الباب 158 من أبواب احكام العشرة الحديث 1 ( 4 ) ( 4 و 5 ) نفس المصدر الحديث 3 و 4 ( 6 ) نفس المصدر الحديث 2